جواد شبر
43
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
حقود تضرم بدرية * وداء الحقود عزيز الدواء تراه مع الموت تحت اللواء * واللّه والنصر فوق اللواء غداة خميس إمام الهدى * وقد عاث فيهم هزبر اللقاء وكم أنفس في سعير هوت * وهام مطيّرة في الهواء بضرب كما انقدّ جيب القميص * وطعن كما انحل عقد السقاء أخيرة ربي من الخيّرين * وصفوة ربي من الأصفياء طهرتم فكنتم مديح المديح * وكان سواكم هجاء الهجاء قضيت بحبكم ما عليّ * إذا ما دعيت لفصل القضاء وأيقنت ان ذنوبي به * تساقط عني سقوط الهباء فصلى عليكم آله الورى * صلاة توازي نجوم السماء وقال : له شغل عن سؤال الطلل * أقام الخليط به أم رحل فما ضمنته لحاظ الظبا * تطالعه من سجوف الكلل ولا تستفز حجاه الخدود * بمصفرة واحمرار الخجل كفاه كفاه فلا تعذلاه * كرّ الجديدين كرّ العذل طوى الغيّ منتشرا في ذراه * تطفى الصبابة لما اشتعل له في البكاء على الطاهرين * مندوحة عن بكاء الغزل فكم فيهم من هلال هوى * قبيل التمام وبدر أفل هم حجج اللّه في خلقه * ويوم المعاد على من خذل ومن انزل اللّه تفضيلهم * فرّد على اللّه ما قد نزل فجدهم خاتم الأنبياء * ويعرف ذاك جميع الملل ووالدهم سيد الأوصياء * معطى الفقير ومردى البطل